رئيس التحرير
الشيخ فهد داود سلمان الصباح

logo
رئيس التحرير
الشيخ فهد داود سلمان الصباح

آخر الأخبار

صاحب مطعم «السبعينات» لـ«الثريا»: الكويت أثبتت أنها أرض الخير.. والشباب الكويتي «مفخرة»

تم النشر بتاريخ : الأحد 26 أبريل 2020

عدد المشاهدات : 1150

Image

أجرت شبكة أخبار "الثريا" لقاء مع المدير التنفيذي لمطعم «السبعينات»، بدر الدبوس، عبر البث المباشر على الإنستجرام، للحديث عن حملة "إفطار صائم" التي أطلقها المطعم، وكذلك عن حملات التطوع التي شارك فيها خلال أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).
وكشف الدبوس، خلال الحوار مع الزميلة عليا أحمد، على الحساب الرسمي لشبكة "الثريا" على منصة إنستجرام، عن ملابسات انطلاق الحملة، ودور الشباب الكويتي في التطوع لواجهة الأزمة الحالية، وكذلك عن خطة الحملة خلال شهر رمضان المبارك.
وإلى نص الحوار وأهم تصريحات المدير التنفيذي لمطعم «السبعينات»، بدر الدبوس، بشان "العمل التطوعي في الكويت":
* في البداية حدثنا عن المبادرة الطيبة من مطعم السبعينات
بدأت مبادرة مطعم "السبيعنات" مع بداية أزمة فيروس كورونا المستجد حول العالم، حيث أعلنا في اليوم الأول من شهر مارس أن المطعم تحت تصرف الحكومة الكويتية بالكامل؛ حتى تستخدمه كيفما تشاء في مواجهة الأزمة التي تمر بها البلاد.
وبعدها بدأنا في توزيع الوجبات المجانية بالكامل من المطعم على كافة المحاجر الصحية التابعة للحكومة، بشكل يومي ولمدة تجاوزت الأسبوعين، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة والهلال الأحمر في الكويت.
وبدأنا بعد ذلك التوزيع بأنفسنا دون الاعتماد على وزارة الصحة أو الهلال الأحمر، بواقع 600 - 700 وجبة مجانية على الأسر المحتاجة والعمالة المتضررة من أزمة كورونا، لمدة 10 أيام متواصلة.
*سبب تسعير الوجبة ب١٠٠ فلس بدلاً من توزيعها مجاناً؟
في البداية وكما ذكرت لكم كنا نقوم بتوزيع الوجبات الغذائية مجانًا بالكامل، ولكن بعد ذلك قررنا تسعير الوجبة بـ100 فلس فقط بدلًا من توزيعها مجانًا. وكان الهدف الأساسي من هذا القرار هو الحفاظ على مشاعر الأسر والأشخاص المحتاجين بالفعل لهذه الوجبات.
فهناك الكثير من الأسر المتعففة التي ترفض المساعدات الإنسانية بهذه الطريقة وهذا الشكل، لذا قررنا تسعير الوجبات بسعر رمزي في متناول الجميع؛ لرفع الحرج عن المحتاجين.
* كم عدد الوجبات التي تم توزيعها بداية من الإعلان عن الحملة؟
حملة الـ"100 فلس" والتي أطلقناها لمدة ثلاثة أيام متواصلة، نجحت في توزيع أكثر من 6500 وجبة غذائية.
* بالنسبة للأسر والعمالة الموجودة في الجليب والمهبولة، هل تم التوزيع عليهم؟ وكيف تم التنسيق للتوزيع بهذه المناطق؟
نعم بالفعل وصلت حملتنا في توزيع الوجبات الغذائية إلى الأسر والعمالة في منطقتي  الجليب والمهبولة، وكان تركيزنا في الأيام الأولى منصب على التوزيع بمدراس الإيواء على العمالة المخالفة والمحتجزة بتلك المدارس حتى إجلائهم عن الكويت.
أما عن التنسيق من أجل الوصول بشكل دقيق إلى المحتاجين من المقيمين والعمالة والأسر المتعففة، فهذا الأمر يقوم به فرق المتطوعين الذين يشاركون معنا في الحملة، فهم يعرفون أسر بعينها ومناطق أشد حاجة من غيرها، وأماكن تجمع عمالة في حاجة إلى مثل هذه المساعدات.
ففي كل يوم نذهب إلى منطقة مختلفة وأماكن متنوعة تحتوي العديد من المحتاجين والأشد حاجة إلى مثل هذه الجهود.
* في الوقت الحالي لا يوجد وسائل مواصلات، هل هناك خدمة توصيل للأسر أوللعمالة؟
نعم، نصل بالوجبات الغذائية إلى منازل المحتاجين، وهو ما يساعدنا فيه كثيرًا فرق المتطوعين سواء في الحملات الأخرى في الكويت مثل فريق "بصمتي كويتية" أو المتطوعين بشكل مستمر.
فالمتطوعون لدينا يستخدمون سياراتهم الشخصية في توزيع الوجبات على الأسر والأشخاص المحتاجين في الأماكن والمناطق المتفرقة، فلدينا عدد كبير من المتطوعين ضمن الحملة، إذ يتخطى العدد الذي أعمل أنه معه شخصيًا 20 متطوع.
* هل هناك فرق تطوعية تشارك في هذه الحملة؟ وما دورهم بالتحديد؟
بالفعل هناك عدد من المتطوعين يعملون معنا ضمن حملة "إفطار صائم" التي أطلقناها خلال شهر المبارك، ومن قبل في حملة الـ"100 فلس" لتوزيع الوجبات الغذائية على الأسر والعمالة وكذلك المحاجر الصحية سواء على الأطقم الطبية أو المحجورين.
وكما ذكرت فهناك فرق تطوعية من شباب الكويت يشاركون معنا في توزيع الوجبات، منها فريق "بصمتي كويتية"، إلى جانب عدد من المتطوعين من زبائننا الدائمين الذين يتكفلون وحدهم ما يترواح بين 150 إلى 200 وجبة خلال الشهر.
فعلى مدار شهر رمضان المبارك نحن ملتزمون بتوزيع ما يقارب من الـ500 وجبة بشكل يومي، يساهم زبائننا المتبرعون بحوالي 150 إلى 200 وجبة.
* كيف يمكن التبرع من خلال حملتكم؟
الأمر بسيط للغاية، فأي شخص يرغب في التبرع والمشاركة في الحملة يمكنه الاتصال بخدمة العملاء التابعة للمطعم على الرقم (1817070) فقط، وفريقنا سوف يتواصل معه ويوضح له كيف يمكنه التبرع أو المشاركة في حملة "إفطار صائم".
وكذلك أريد أن أنوه من خلالكم إلى أن أي شخص لديه أي معلومات عن أي أسر أو مناطق بها أفراد يحتاجون إلى المساعدات، أرجو أن يراسلنا سواء على رقم الواتس آب الخاص بالمطعم أو رقم خدمة العملاء الذي وضحته مسبقًا. فقط يرسل لنا التفاصيل والمكان تحديدًا ونحن سنصل إلى هناك لتوزيع الوجبات.
* هل هناك تغير في حجم التبرعات هذا العام عن الأعوام السابقة؟
نعم، هذا العام فوجئت بأن حجم التبرعات التي يخرجها زبائننا تضاعفت بشكل كبير عن العام السابق؛ بسبب الأزمة التي يمر بها العالم أجمع بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
وفي هذا الشأن أود أن أشير إلى أن أحد شيوخ الكويت الذي يقصدنا كل عام لإخراج وجبات مجانية طوال شهر رمضان المبارك، تواصل معي وأبلغني أنه ضاعف المبلغ الذي كان يتبرع به من أجل الأزمة التي تمر بها الكويت في مواجهة كورونا، في العام السابق تبرع بحوالي 2000 دينار، بينما هذا العام تبرع بحوالي 5000 دينار كويتي.
* كلمة توجهها لملاك المطاعم في هذه الأزمة
أقول لهم من يستطيع منكم المساعدة فلا يتردد فيها؛ حتى يمكن لوطننا تجاوز هذه الأزمة بشكل فعال، ولكن كلا حسب قدرته.
* كلمة توجهها لشباب الكويت
في هذا الشأن، أود أن أدعو الحكومة الكويتية أن تنظر إلى دور الشباب الكويتي في مواجهة هذا الأزمة وتعلم أنه حان الوقت لتمكين الشباب بدلًا من الاعتماد على العمالة الخارجية، حيث أثبت الشباب الكويتي جدارته في كافة الأماكن والوظائف، وهو ما ظهر جليًا خلال هذه الأزمة.
وأؤكد على أن الشباب الكويتي قادر على أن يعمل في أي مكان وأي وظيفة، وما وجدته منهم خلال مشاركتي في العمل التطوعي يدعو للفخر، فشبابنا "مفخرة".

شارك الخبر: