رئيس التحرير
الشيخ فهد داود سلمان الصباح

logo
رئيس التحرير
الشيخ فهد داود سلمان الصباح

آخر الأخبار

البزاز لـ«الثريا»: انهيار الأسواق العالمية أصبح لا مفر منه.. والرأسمالية بدأت تحتضر

تم النشر بتاريخ : الأربعاء 27 مايو 2020

عدد المشاهدات : 450

Image

أكد مهندس البترول وعالم الأبحاث البتروفيزيائي د. وليد حسين البزاز أن أهمية موارد النفط تكمن فى خاصيتين اثنتين أولهما أن الاستثمار النفطي هو العمود الفقري لمعظم الاستثمارات التجارية فى العالم والثاني إن توفير الطاقة للمجتمع هو أكثر الاستثمارات المجزية بقيمة وحضارة الإنسان.
ورأى البزاز في لقاء مع «شبكة الثريا» أن فك الارتباط بالدولار الأمريكي يعد استفزازا للرأسمالية الأمريكية والأوروبية وعليه يشهد العالم عدم استقرار للتبادل التجاري العالمي الذى سوف يدفع بالحروب الاقتصادية القادمة، فضلاً عن أن انهيار الأسواق العالمية أصبح لا مفر منه لأن الرأسمالية فى معقلها «الولايات المتحدة الأمريكية» بدأت تحتضر.
وقال أن النظام الاقتصادي العالمي الجديد سوف يفرض تحالفات دولية جديدة ومحاور نفطية استراتيجية جديدة قد تكون غير مألوفة فى الوقت الراهن، وهذه المنظومة سوف تحددها صراعات اقتصادية ومنها صراعات سياسية جديدة قد لا يتقبلها المنطق الحالي خصوصا فى دول العالم النامي.. وإلى تفاصيل اللقاء

• في البداية ما الذي يجعل النفط مهمًا بشكل لا يصدق؟ 

- أهمية موارد النفط تكمن فى خاصيتين اثنتين أولهما أن الاستثمار النفطي هو العمود الفقري لمعظم الاستثمارات التجارية فى العالم والثاني إن توفير الطاقة للمجتمع هو أكثر الاستثمارات المجزية بقيمة وحضارة الإنسان، ويتم تحديد قيمة النفط من خلال العوائد المالية والكثير من الدولارات الخضراء التي تعود إلى مالكي ومستكشفي ومنتجي وناقلي وموزعي ومصنعي ومستهلكي ومخزني ومضاربي هذه السلعة الحيوية والضرورية وغيرهم الكثيرين من المستفيدين من صناعة وتجارة النفط.. يشار إلى النفط بأنه رمز المال دائمًا مثل روكفلر وروثتشايلد وكذلك بارونات تكساس ورجال الأعمال العرب ولسنوات عديدة كان سلطان بروناي أغنى رجل على قيد الحياة، فالنفط وصناعاته ببساطة هو رمز القوة.

• ما هو سر قوة النفط؟

- النفط والغاز يمثلان 60٪ من احتياجات العالم من الطاقة، و ستزداد الحاجة لهذين الموردين فى القرن الـ 21، فانخفاض أسعار النفط هو السبب الأكبر للازدهار الاقتصادي في الولايات المتحدة وأوروبا، وانخفاض أسعار النفط ووفرة الطاقة يؤديان إلى الأمن القومي لأى مجتمع يطمح إلى الازدهار والرقى والتقدم، لذلك يكمن السر والقوة الخفية للنفط فى احتياج وتطور البشرية فالصناعات المعروفة لدى البشر (أكثر من 300,000) وهي تعتمد على النفط سواء كان بشكل مباشر أو غير مباشر.

• حدثنا عن حروب احتكار النفط؟

- جون د. روكفلر (حتى يومنا هذا) هو مؤسس مفهوم أنا المحتكر الأوحد للنفط، الذي جعل من مكافحة الثقة أحد عناصر المشهد السياسي الأمريكي، ففي أوائل القرن الماضي تفككت شركة روكفلر ستاندرد أويل في عام 1911 نتيجة حملة إعلامية تحدت الرأسمالية أو المؤسسة الحرة ورموز الاحتكار الأوحد للنفط، وهذه الحملة الإعلامية و الاجتماعية ببساطة لخصها الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت.
توقع الجميع الحرب العالمية الأولى ولكن لم يتوقع أحد أن تستمر طويلا، انكسرت في عام 1914 المعاهدات الدولية بعد استكشاف النفط خارج الولايات المتحدة الأمريكية وتحديدا فى كل من أذربيجان وفنزويلا وأندونيسيا وتوقع استمرارها لبضعة أشهر لكنها استمرت 4 سنوات، لقد جنت على حياة 14 مليون شخص ودمرت اقتصاد أوروبا.
وشهدت الفترة ما بين الحربين العالميتين تغيراً اقتصادياً مهماً أذكى الصراع على النفط، فألمانيا واليابان كانتا على استعداد للتنافس في عالم الأفكار والثقافات والتفوق الاقتصادي، ويتطلب هذا السباق الوصول إلى الموارد الاقتصادية – وخاصة النفط، وشهدت هذه الحقبة تطور الصناعة البترولية وإضافة مناطق إنتاج نفوذ جديدة ومهمة فى العوالم النامية كصعود شبه الجزيرة العربية خاصة عندما حالف الحظ سوكال النفط في البحرين عام 1932 وشيفرون فى المملكة العربية السعودية عام 1934 وشركة بريتش بتروليوم فى الكويت 1937، فأصبحت هذه المنطقة مهمة للغاية في توفير المجهود الحربي المتحالف في أوروبا وبالتالي العامل الحاسم في نتيجة الحرب العالمية الثانية، وكلفت الحرب العالمية الثانية 1939-1945 حياة 46 مليون مقاتل ومدني وكانت الفترة الأكثر تدميراً في تاريخ البشرية. 
وبعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها نشبت الحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفيتي تخللتها الأزمة الكوبية 1962 والمقاطعة العربية للنفط 1973 وحرب الخليج الأولى 1980 وحرب جزر الفوكلاند 1982 وغزو الكويت 1989 وتفكك الاتحاد السوفيتي 1990، وبعد الحرب الباردة جاءت حروب الانفصاليين مثل حرب تحرير العراق 2003 والربيع العربي 2011 انتهاء بأزمات كوريا الشمالية وسوريا واليمن وليبيا وأخيرا المواجهة المرتقبة بين العملاقين الصيني والأمريكي، كل هذه الصراعات وتلك الحروب كانت أجندتها نفطية بامتياز.

• ما هو نظام البترودولار؟ وما الذي ساعد على تدهوره؟

- البترودولار هو عائدات النفط المقومة بالدولار الأمريكي، وهو المصدر الرئيسي للدخل للعديد من الدول المصدرة للنفط في منظمة أوبك، وكذلك مصدري النفط الآخرين في الشرق الأوسط والنرويج وروسيا و المكسيك (أوبك بلس)، ونظرًا لأن دولارات البترول مقومة بالدولار الأمريكي - أو الدولار - فإن قوتها الشرائية الحقيقية تعتمد على كل من المعدل الأساسي للتضخم المالي الأمريكي وقيمة الدولار الأمريكي، وهذا يعني أن البترودولارات ستتأثر بالعوامل الاقتصادية بنفس الطريقة التي يتأثر بها الدولار الأمريكي، لذا إذا انخفضت قيمة الدولار فإن قيمة عوائد البترودولار تنخفض، وبالتالي تنخفض إيرادات حكومات تلك الدول.
يخلق نظام البترودولار فوائض، تُعرف باسم فوائض البترودولار، وبما أن البترودولارات هي في الأساس دولارات أمريكية فإن هذه الفوائض تؤدي إلى احتياطيات أكبر من الدولار الأمريكي لمصدري النفط، ويجب إعادة تدوير هذه الفوائض، مما يعني أنه يمكن توجيهها إلى الاستهلاك المحلي أو الاستثمار غير النفطي، أو استخدامها للإقراض لبلدان أخرى، أو إعادة استثمارها في الولايات المتحدة من خلال شراء السندات الأمريكية وأذون الخزانة الأمريكية. 
وكل ذلك يساعد في خلق سيولة بالأسواق المالية في الولايات المتحدة، من خلال استثمار فوائضهم المالية فى مشاريع تحويلية أخرى، وبالتالي يقلل المصدرون من اعتمادهم على عائدات النفط وتحسين المستويات المعيشية.
ومع انخفاض القوة الشرائية للدولار، بدأت بعض الدول في مناقشة فوائد نظام البترودولار، ففكرت دول مثل إيران وروسيا والهند في تحويل القيمة الأساسية لصادراتها بعملتها الخاصة أو بعملات أكثر استقراراً بدلاً من الدولار الأمريكي، وفي أواخر عام 2017، أعلنت الصين أنها تفكر في الانتقال إلى تسعير النفط باليوان الصيني، ولأنها أضحت أكبر مستورد للنفط في العالم فقد اعتبرتها الصين بمثابة تحول منطقي لتسعير أهم سلعة في العالم، وفي 2017 أسقطت فنزويلا عملة البترودولار وبدأت في تسعير النفط باليورو الأوروبي واليوان الصيني أو بالعملات الافتراضية مثل البيتكوين أو الذهب.
فك الارتباط بالدولار الأمريكي يعد استفزازا للرأسمالية الأمريكية والأوروبية وعليه يشهد العالم عدم استقرار للتبادل التجاري العالمي الذى سوف يدفع بالحروب الاقتصادية القادمة.

• ما دور النفوط غير التقليدية فى الحروب الاقتصادية القادمة؟

- تشكل النفوط غير التقليدية 70٪ من موارد البترول المكتشفة في العالم، وقد تم إنتاج جزء صغير جداً جداً من هذه الموارد حتى الآن، نظراً لأن تقنيات الانتاج المتاحة للمكامن غير التقليدية فى الوقت الحالي أغلى بكثير من تلك المستخدمة في النفط التقليدي. 
وأصبح اكتشاف النفط السهل نادرًا وأكثر ندرة مع مرور الأيام، ومع ارتفاع كلفة أسعار إنتاج النفط التقليدي بين 10 دولارات للبرميل كما فى بعض دول الخليج وما يزيد عن 80 دولاراً للبرميل مثل فنزويلا تتجه شركات النفط إلى موارد غير تقليدية لتلبية احتياجات السوق المستقبلية.
وفي حال تهاوت أسعار النفط الرخيصة دون العشرة دولارات للبرميل يكون نتائج الاقتصاد العالمي كارثيا كما شهدناها فى 20 أبريل 2020.
وأنواع النفوط غير التقليدية، كالتالي:
1. بيتومين الرمال Tar Sand 
2. بيتومين التكوينات الجيرية Next Generation Heavy Oil
3. الغاز الضيق والنفط الضيق Tight Oil & Tight Gas 
4. الغاز الصخري والنفط الصخري Shale Oil & Shale Gas 
5. الصخر الزيتي Oil Shales 
6. غاز ميثان الفحم الحجري (CBM) Coal Bed Methane 
7. هيدرات الغاز Gas Hydrates
8. نفط السراديب Basement Oil
9. نفط الأقطاب المتجمدة ، النفط القطبي والغاز القطبي Arctic Oil & Arctic Gas
10. الغاز الضحل Shallow Gas
11. الغاز البحري العميق  Offshore Deep Gas

• هل النفوط غير التقليدية لها علاقة بالتدهور وحرب أسعار النفط الأخيرة؟ 

- فى الغالب نعم، ولكن تجدر الإشارة هنا إلى أن كميات النفوط غير التقليدية - احتياطية أكثر منها إنتاجاً - ضخمة جداً وقد تقدر بالتريليونات من البراميل المكافئة إذا ما قورنت بالنفوط التقليدية والتي تقدر ببلايين البراميل المكافئة، وكسلعة استراتيجية تعد النفوط غير التقليدية صعبة الإنتاج، لكنها احتياطي نفطي مهم يمتد الى أبعاد زمنية أطول من النفوط التقليدية السهلة، كما تجدر الإشارة هنا أيضا إلى أن غالبية النفوط غير التقليدية تكون لصالح الغاز الطبيعي منه أن يكون نفطاً سائلاً، الأمر الذي يجعل صعود الغاز الطبيعي كمنافس جديد للنفط التقليدي الحالي.

• إذن هل ستستبدل النفوط التقليدية بغير التقليدية؟ 

- هناك شرطان لتتم عملية الاستبدال من النفط إلى الغاز الطبيعي وهما: إثبات الكميات الضخمة من الغاز الطبيعي ووصولها إلى أسواقها، فعمليات الإنتاج أثبتت وجود تلك الكميات لكن عمليات الاستثمار ما زالت بطيئة وتوفر القليل من تكنولوجيات الإنتاج فى الوقت الحاضر باستثناء النفط والغاز الصخريان غير التقليديين، أما الشرط الثاني هو رخص أسعارها بحيث تكون منافسة لأسعار النفط والغاز قد وصل الى أقل من دولار فى أسواق آسيا العملاقة والتي أثرت فى أسعار النفط التقليدي. 
لا يمكن التكهن بموعد الحرب العالمية القادمة لكن يمكن التكهن بأن موضوع هذه الحرب هو الحصول على الغاز الطبيعي وكذلك تراجع أسواق النفط وظهور أسواق جديدة للغاز الطبيعي وهذا صُلب الصراع الحقيقي القادم قريباً.
كل نوع من هذه النفوط غير التقليدية سالفة الذكر كفيلة بإحداث إرباك للسوق التقليدي من النفط التقليدي كما هو واقع الحال مع قدوم الغاز والنفط الصخري اللذين أصبحا منافسين للنفط التقليدي مع أسبقية رخص إنتاج النفط التقليدي بالطرق التقليدية. 
لكن مع تقدم التكنولوجيا (النانو و الفراكنج والذكاء الاصطناعي) يصبح إنتاج النفوط غير التقليدية بسعر منافس للنفط التقليدي وهذا الحلم يحتاج تحقيقه مجرد وقت واستثمار أو حرب. 
والجدير بالذكر هنا أن النفط التقليدي ينتج من 44 دولة منها فقط 14 دولة تصدره الى الأسواق التقليدية، لكن تقريبا أكثر دول العالم تحتوى على أحد أو عدة من النفوط غير التقليدية سالفة الذكر التي يحجب إنتاجها تكلفتها العالية فى الوقت الراهن أو إلى الاستثمارات البنكية لذلك سوف تتغير الخريطة العالمية للأسواق النفطية المستقبلية عند توفر أموال الاستثمار والتكنولوجيا، لذلك توجد الآن حرب باردة لأسعار النفط والتي من الممكن أن تتطور إلي حروب اقتصادية ساخنة فى القريب العاجل.

• حدثنا عن النظام الاقتصادي الجديد؟

- هناك 4 ثورات اقتصادية صناعية غيّرت وجه الحضارة البشرية للأبد، الأولى هي المحرك البخاري فى 1765، والثانية هي الكهرباء والنفط والغاز فى 1870، بينما الثالثة هي الإلكترونيات والاتصالات والكمبيوتر فى 1969، والثورة الرابعة هي الإنترنت والذكاء الاصطناعي حاليا.
النظام الاقتصادي الجديد سوف يعتمد على تقنية 5G وفى التصنيع والتجارة العالمية يعتمد على النفط والغاز لإمداده بالموارد الأولية فى التصنيع من النفط والطاقة من الغاز الطبيعي. 
وهذا النظام الاقتصادي العالمي الجديد سوف يفرض تحالفات دولية جديدة ومحاور نفطية استراتيجية جديدة قد تكون غير مألوفة فى الوقت الراهن، وهذه المنظومة سوف تحددها صراعات اقتصادية ومنها صراعات سياسية جديدة قد لا يتقبلها المنطق الحالي خصوصا فى دول العالم النامي.

• هل تتوقع انهيار الاقتصاد العالمي؟

- انهيار الأسواق العالمية أصبح لا مفر منه لأن الرأسمالية فى معقلها «الولايات المتحدة الأمريكية» بدأت تحتضر. 
الأعمال كالعادة (Business As Usual) لم تعد مجدية وبعض المحللين النفطيين كانوا يراهنون على هذا الانهيار الاقتصادي بسبب عدة قضايا مثيرة للجدل مثالاً لا حصراً تغير المناخ، فشل المؤسسات الحكومية، التجاوز الإيكولوجي، التدهور البيئي، عدم المساواة، حقوق الإنسان، ذروة تأويج إنتاج النفط، التلوث، وغيرها من القضايا. 
لكن انهيار الحضارة الصناعية قد لا يكون بأسباب طبيعية قدر ما انها أسباباً سلوكية سلبية ناتجة من التغييرات الحتمية بموارد وأسواق النفط والغاز التي تشكّل عبئاً على النموذج الاقتصادي الرأسمالي الحالي، نذكر منها: القروض السيئة، حرب العملات، الحروب التجارية، غسيل الأموال، سباق التسلح، مشاكل اللاجئين المتفاقمة، رجوع الشعوبية Populism وظهور اليمين المتطرف.

• هل نشهد انتهاء عصر السوق الحرة؟ 

- المثير للسخرية أن نتيجة إلغاء القيود المالية في الولايات المتحدة هي عكس ما وعد به المدافعون عن السوق الحرة، فالواقع الآن يشهد تحولاً من الشركات المالية العملاقة ذات القدرة التنافسية العالية التي تعيش أو تموت من خلال ذكائها وحدها دون تدخل حكومي إلي التحدى بضخ أموال محفزة من الحكومات والأصدقاء لإنقاذهم من الإفلاس. 
إن التدهور المالي لم يسبق له مثيل، فالبنوك الضخمة - أكبر من أن تفشل - ترسل الآن خسائرها التي تبلغ عدة تريليونات من الدولارات إلى واشنطن ليتم دفعها من قبل دافعي الضرائب الأميركيين المثقلين بالديون الذين لم ترتفع دخولهم الحقيقية خلال 20 سنة، ويستحوذ المصرفيون على ثرواتهم في مكافآت سنوية من أجل نجاحهم في تأصيل خسائر البنوك «السوق الحرة» وخصخصة الأرباح إلى حد عدم دفع ضرائب الدخل.
في الولايات المتحدة، أطلقت الحرية لاقتصاديي السوق الحرة العنان وبسرعة جنونية وسمحوا لهم بالتصرف كما يحلو لهم. 
هل ستؤدي العواقب الكارثية إلى التشكيك في الرأسمالية إلى الحد الذي أدى إلى انهيار الإتحاد السوفيتي وبالتالى إلى انهيار الاشتراكية؟ هل سنشهد انهيار الرأسمالية الأمريكية؟
هل ستنجو الحضارة الغربية بنفسها من كارثة تسونامي المالية التي أدت إلى تضخيم وول ستريت؟
هل أزمة جائحة «كورونا» ما هي إلا غطاء للفشل الرأسمالي الأمريكي للتستر على الخسائر الحقيقية؟ وهل يكون الوباء نقطة التحول الاستراتيجي للنظام الاقتصادي النفطي الجديد؟
لسخرية القدر، أن الولايات المتحدة، موطن «الشعب الذي لا غنى عنه»، تقف أمامنا كمرشح محتمل للتحول المالي الجديد وستكون حكومته مسؤولة عن انهيار الغرب الصناعي الحالي، أليس كذلك؟

شارك الخبر: