رئيس التحرير
الشيخ فهد داود سلمان الصباح

logo
رئيس التحرير
الشيخ فهد داود سلمان الصباح

آخر الأخبار

صواريخ أميركية تصل أوكرانيا.. وترقُّب لمعركة الشرق

تم النشر بتاريخ : الثلاثاء 05 أبريل 2022

عدد المشاهدات : 1164

Image

أججت صور جثث المدنيين المرمية على قارعة الطرقات في بوتشا الأوكرانية غضبا عالميا واتهامات لروسيا بارتكاب «إبادة جماعية» نفتها موسكو، ودفعت ساسة غربيين للإعداد لعقوبات جديدة تستهدف قطاعي النفط والفحم الروسيين، فيما تتجه الأنظار صوب الشرق حيث يتوقع أن تكون المعركة الكبرى التي يحشد لها كل من روسيا من جهة وأوكرانيا وداعميها الغربيين من جهة ثانية.

ولا يزال عدد القتلى الإجمالي في «مجزرة بوتشا» غير مؤكد، حيث ارتفع إلى 410 عدد جثث المدنيين التي عثر عليها في أراض بمنطقة العاصمة كييف التي استعادتها القوات الأوكرانية، وفق ما أعلنت النائبة العامة لأوكرانيا إيرينا فينيديكتوفا.

وألقت تلك الأعمال الوحشية بظلالها على محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا التي كان يفترض أن تستأنف أمس عبر الفيديو.

وردا على سؤال عما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيحاسب على قتل المدنيين، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن آخرين يشاركونه في تحمل المسؤولية.

وأضاف لشبكة (سي.بي.إس) «أعتقد أنه يجب معاقبة كل القادة العسكريين، وكل من أعطى التعليمات والأوامر».

ووصف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الصور بأنها «مؤلمة للغاية»، بينما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إجراء تحقيق مستقل.

ودعا رئيس الوزراء الپولنـــدي ماتيــــــوش مورافيتسكي إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية بشأن «الإبادة الجماعية». وصرح مورافيتسكي أمام الصحافة أن «هذه المجازر الدامية التي ارتكبها جنود روس، تتطلب أن تسمى باسمها. إنها إبادة جماعية، ويجب أن يحاسبوا عليها».

كما دعا إلى فرض عقوبات غربية جديدة على روسيا مشبها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بطغاة دمويين من الماضي.

من جهته، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه «يؤيد» فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على موسكو قد تشمل النفط والفحم.

وقال ماكرون «ما حصل في بوتشا يتطلب حزمة جديدة من عقوبات وتدابير واضحة جدا»، وأضاف «سننسق مع شركائنا الأوروبيين، وخصوصا ألمانيا في الأيام المقبلة»، متحدثا عن عقوبات فردية وتدابير تطول الفحم والنفط الروسيين.

وأضاف «هناك اليوم مؤشرات واضحة جدا على ارتكاب جرائم حرب، وثبت تقريبا أن الجيش الروسي كان موجودا في هذه المدينة الصغيرة حيث قتل مدنيون».

وقالت بعثة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن في أبريل، إن المجلس التابع للأمم المتحدة سيبحث التطورات في أوكرانيا اليوم الثلاثاء بعد رفض طلب موسكو عقد اجتماع أمس لمناقشة ما أسمته «استفزاز من قبل متطرفين أوكرانيين» في بوتشا بعد اتهامات كييف.

في المقابل، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاتهامات والصور في بوتشا مفبركة لتشويه صورة بلاده، وتمثل تهديدا للسلم والأمن الدوليين.

وأضاف لافروف في اجتماع مع نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث: «تم شن هجوم وهمي (مزيف ومفبرك) آخر في بوتشا بعد أن غادرت القوات الروسية من هناك.. ووفقا للمخطط الغربي أقيم هناك عرض مسرحي، وتم نشر الفبركات عبر جميع القنوات والشبكات الاجتماعية من قبل الممثلين الأوكرانيين ورعاتهم الغربيين».

وقالت لجنة التحقيقات الروسية في بيان إن ألكسندر باستريكين رئيس اللجنة أمر بفتح تحقيق فيما أسماه «استفزازات»، متهما أوكرانيا بنشر «معلومات كاذبة عمدا» عن القوات الروسية.

ميدانياً، استأنفت أوكرانيا استعدادها في جميع أنحاء البلاد، حيث قالت هيئة الأركان العامة إن حوالي 60 ألف جندي احتياطي روسي تم استدعاؤهم لتعزيز الهجوم، بينما قالت المخابرات العسكرية البريطانية إن القوات الروسية، بما في ذلك مرتزقة من شركة فاغنر العسكرية الخاصة المرتبطة بالدولة، تتحرك صوب الشرق.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» جون كيربي إن شحنات من المساعدات العسكرية وصلت إلى أوكرانيا خلال الساعات الماضية، مشيرا إلى أن واشنطن تمد كييف بصواريخ جافلين وستينغر وغيرها من المعدات العسكرية.

وشدد كيربي في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» (FoxNews) على أن واشنطن ستواصل تقديم هذه المعدات العسكرية نظرا لحاجة أوكرانيا إليها، وفق قوله.

واعتبر كبير موظفي البيت الأبيض رون كلين أن القوات الأوكرانية تحقق انتصارا في محيط كييف وشمالي البلاد. وأضاف في مقابلة تلفزيونية أن هناك أدلة على أن بوتين يقوم بإخراج قواته من شمال أوكرانيا لنشرها شرقا، بهدف إعادة إطلاق المعركة من هناك.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية قصف مطار بولوفوي في مقاطعة ميكولايف بصواريخ، ما أسفر عن تدمير 3 مروحيات عسكرية.

وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء إيغـور كوناشينكوف «قامت القوات الجوية الروسية باستهداف عدة مواقع تابعة للجيش الأوكراني، ومنها في بلدة ليسيتشانك، حيث تم القضاء على مجموعة تعمل ضمن اللواء اللوجستي المسؤول عن العربات والدبابات العسكرية».

شارك الخبر:

أخبار متعلقة